انطلاق الرحلة التجريبية لأول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية

دقيقة
أقلعت الطائرة «سولار امبالس 2» التي تعمل بالطاقة الشمسية من مطار «باييرن» في سويسرا وعادت إليه بعد ساعتين، في أولى رحلاتها التجريبية، قبل إطلاقها رسمياً عام 2015 في رحلة حول العالم.
وحلق الطيار «ماركوس شيردل» بالطائرة على ارتفاع تخطى 6000 قدم، وأجرى عدة مناورات جوية من شأنها أن تثبت كفاءة التحكم في الطائرة، وسجل بعض الملاحظات عن اهتزازات أحس بها في مرحلة مبكرة من الإقلاع، وبدت النتيجة الأخيرة للرحلة إيجابية جداً.
وقال «شيردل»: إن طائرة كهذه هي طائرة فريدة من نوعها، ولأول مرة في التاريخ، سيكون لدينا طائرة تحلق في السماء ليلاً ونهاراً دون الاعتماد على الوقود.
الطائرة مصنوعة من ألياف الكربون، يصل طول جناحها إلى 72 متراً، وهو بذلك أعرض من جناحي طائرة «بوينغ 747» ووزنها لا يتجاوز 2.3 طناً، والجزء العلوي من جناحي الطائرة يحتوي 17 ألف خلية شمسية تمد المحركات الكهربائية الأربعة بالطاقة، حيث تشحن الخلايا بطاريات «الليثيوم» بالطاقة الشمسية خلال النهار، لاستعمالها خلال الليل، وتبلغ سرعة الطائرة نحو 140 كيلومتراً في الساعة.

youtu.be
وتعد هذه الطائرة نسخة معدلة وأكبر حجماً من الطائرة التي حلقت في سماء الولايات المتحدة العام الماضي، وعلى متنها الطياران المغامران «آندري بورشبيرغ» وزميله «بيرتراند بيكارد» وسجلت عدداً من الأرقام القياسية في العالم، منها قيامها بأطول رحلة مأهولة بلغت مدتها الزمنية 26 ساعة، وأول رحلة عابرة للقارات تعتمد على الطاقة الشمسية، إلى جانب كونها قطعت أطول مسافة لطائرة مأهولة تعتمد على الطاقة الشمسية.
وتستوعب مقصورة القيادة طياراً واحدا فقط، وتضم مقعدا قابلا للبسط يسمح للطيار بالحصول على غفوة قصيرة أثناء التحليق.

youtu.be