4 مواقف يعاني منها كل مصري في فصل الشتاء. مع كل الاحترام للعدس

دقيقة
الشتاء في مصر
من المتعارف عليه في كتب الجغرافيا أن مناخ مصر حار جاف صيفاً، معتدل ممطر شتاء، لكنني اكتشفت غير ذلك، ففي واقع الأمر جو مصر الآن هو لهيب صيفاً، وغرق شتاء. وما يعنينا الآن هو النصف الأخير: التجمد شتاءً.

1- الشتاء متردد في اتخاذ قراره

دوت مصر
في السنوات الأخيرة، حدث للشتاء في مصر أزمة في نفسويته، فهو يريد أن يتحول إلى صيف رغماً عنا. في أول فصل الشتاء تشعر أنه عاجز عن اتخاذ قراره، يوماً يغرقنا بأمطاره ويوم آخر نشعر فيه بلهيب الشمس، ضارب في قفانا، ونغرق في العرق الذي يغطينا من الرأس إلى القدم.

2- الأرصاد الجوية تحب المزاح

اخبار مصر ايجي
أكاد أن أجزم أن هناك شخص خفيف الظل يتفنن في عمل المقالب للشعب المصري. فلا تعارض مثلاً بين أن تسمع في النشرة الجوية أن موجة جليدية غير مسبوقة ستضرب البلاد غداً، ودرجة الحرارة ستنزل إلى تحت الصفر، فتتأهب وتلبس الدولاب نفسه، وتخرج من بيتك في شكل دب قطبي من بلاد الإسكيموا ثم تتفاجأ بالجو المعتدل أو الحار.

3- حدّث ولا حرج عن ملابس الشتاء

Pixabay
الأغنياء فقط هم من يمكنهم شراء ملابس تليق بفصل الشتاء المبجل. وكأنهم متفقون مع أصحاب المحلات لمنع المتواضعين أمثالنا من شراء بلوفر عليه القيمة، أو كوفية لزوم المنظرة. عليك أن تصوم وتعتزل الناس فلا تخرج حتى لا تنفق نقودك على الطعام والشراب والمواصلات لكي تشتري قطعة واحدة تقضي بها الشتاء كله.

4- العدس في الشتاء وجبة الجماهير العريضة

فيلم فور ايجي
شوربة العدس في مصر هي الوجبة الشعبية الأولى أثناء الشتاء. تفرضها كل الأمهات المصريات على العائلة والأولاد والضيوف وكل البشر. ولولا الملامة لكانت وضعتها في أكياس صغيرة ليشربها الأولاد في المدرسة بالشاليموه كوجبة إفطار.
لو مصاب بالبرد ستطبخ لك شوربة عدس بالليمون، ولو تعاني من الأرق ستضع لك طبق شوربة العدس بالثوم، ولو أنت في كامل صحتك وقواك العقلية ستطعمك شوربة عدس بالشعرية. شوربة العدس هي المقرر الرسمي لفصل الشتاء العظيم في مصر.
الشتاء في مصر عزيزي القارئ يختلف عن أي شتاء في أي دولة أخرى في العالم.