مواقف لا غنى عنها في حياة أي طفلة شقية. هل قمت بأيّ منها؟

دقيقة
طفلة ترغب بالنوم مع أبويها.
العنصر الأنثوي منذ الطفولة متفرد بصفاته وبهجته الخاصة، فتسمع أن البنت "لمضة من يومها" وأن خلفة البنت دُنيا وسند. ولا يمكننا أن نغفل عن أبرز مواقف التشرد الطفولي البريئة التي فعلناها صغاراً، وبتفضل عائلتنا تحكيلنا عنها لما نكبر.

1- روج وفستان وشوز مامي

curls.nu
- فاكرة لما كنتِ بتلعبي في هدومي والمكياج بتاعي؟
الدولاب والتسريحة بالنسبة لفتاة لم يتجاوز عمرها 5 سنوات، هما مكمن الكنوز كلها، الميك آب والملابس الجميلة والأحذية البراقة. نبدأ بالتسلل إلى الروج الأحمر الخاص بها المنسي فوق التسريحة، ونرسم به على وشوشنا تشكيلات غريبة ونتحول إلى بهلوان صغير، ونرتدي الحذاء ذو الكعب العالي وفستانها الطويل، ثم نفاجئهم بعفريت صغير الذي نتحول إليه.

2- اضرب وأجري

Drawing now
- ده أنتِ يا ما ضربتي أخوكي وعملتلنا فيها بريئة.
تظهر فينا الحماسة الحربية مع أخواتنا الولاد، ونتبع سياسة المناغشة واضرب وأجري، كنوع من مواقف اللعب الصبياني. ولما يفيض الكيل بالطرف الآخر المجني عليه، ويتدخل التحكيم -بابا أو ماما-، نلجأ إلى حيلة "الوءوءة"، لإقناعهم بسلمية المعركة الأخوية وأن: "هو اللي ابتدا، واء، واء".

3- الأمومة المبكرة

flickr\Freddycat1
- أقولهم لما كنتِ بتنيمي العروسة جنبك، وتغطيها ليجلها برد؟!
باربي، عروسة الأجيال اللي يا ما شافت مننا. هي ابنتنا الأولى، نضفر لها شعرها ونهدهدها ونغير لها ملابسها، وأحياناً كثيرة نطعمها أو نعاقبها من دون سبب محدد. نراقب والدتنا بعيون ضيقة حتى نقلدها مع ابنتنا البلاستيكية باربي، مع فارق وحيد وهو أنه تغلب علينا روح الاستكشاف فترانا نخلع لباربي يداً أو رِجلاً أو رأساً ونحاول تركيبها مرة أخرى، وغالباً ما نفشل فنتبنى دمية جديدة.

4- عروسة وعريس

pixabay
- وفجأة لقيتهم جايين من آخر الصالة بمنظرهم ده! موتوني من الضحك
لعبة عريس وعروسة هي من أشهر الألعاب التي لعبناها. نُقمط فوطة على شعرنا وكأنها طرحة، والعريس يربط حزام رفيع حول عنقه ليبدو مثل الكرافت، وذلك في حالة صعوبة الاستيلاء على طرحة وكرافت حقيقيين من مكمن الكنوز المعروف. ثم نمشي في الطُرقة وعلى وجهينا ابتسامة بلهاء من الأذن إلى الأذن.

5- السرير الكبير

parenting
- أصلها كانت بتخاف تنام لوحدها.
سرير بابا وماما هو محل الطمع، الهروب إلى الأوضة الكبيرة هو الخطة الليلية لكل يوم. ابتكار الحجج هو المشكلة العويصة. مرة يكون السبب وجود ذبابة مخيفة ظهرت لها في أحلامها، وأخري لأن البطانية فقدت خاصية التدفئة أو أنها تسمع شخيراً عظيماً غير محدد المصدر، بينما السبب الرئيسي هو إحساس الدفسة الجميل الذي نشعر بيه بينهما.