وظائف خاصة: أسهل 5 وظائف في مصر

دقيقة
لا يوجد في هذه الحياة أسوأ من الاستيقاظ مبكراً ومغادرة الفراش للحاق بمواعيد دوامك، وقضاء نهارك في عمل أنت غالباً لا تحبه كعادة الجميع في وظائف مصر، ولا يقتصر الأمر على صعوبات العمل نفسه ومشاقه، بل تجد نفسك أحياناً مضطراً لمنافقة مديرك أو مجاملة أصدقاء العمل الذين لم تخترهم أنت بالطبع.
كل هذا المجهود المبذول وكل هذه المشقة من أجل الراتب الذي تتقاضاه عند نهاية كل شهر، العالم كله شهد عدداً من الشخصيات التي تمردت على هذه الأنظمة وبنت أساطيرها الخاصة مثل: بيل جيتس وستيف جوبز وغيرهما.
وفي مصر، عدد من الشخصيات الخارقة استطاعت خلق وظائف لكسب رواتب مجزية من دون بذل أي مجهود يذكر، وربما من دون عمل بالمرّة.
فإذا كنت تكره وظيفتك وتفكر في أن تستقيل، فأنت في المكان الصحيح، هنا ندلك على عدد من الوظائف يمكنك أن تتقاضى من خلالها رواتب من دون أي تعب.

1- السايس

YouTube / MelodyAflam
السايس هو شخص قرّر الاستيلاء بوضع اليد على منطقة ما في الشارع، دوره الأساسي أن يساعدك في ركن سيارتك، والخروج بها، بالإضافة إلى المحافظة عليها أثناء غيابك، لكن ما يحدث، هو أن هذا الرجل يظهر بعد أن تجد لنفسك مكاناً تركن فيه، وتنتهي من ركن سيارتك، ليمد يده طالباً الأجرة التي لا تقل عن 10 جنيهات، ثم يختفي تماماً.
قد تعود وتجد سيارتك وقد صدمتها إحدى السيارات الأخرى، وقد لا تجدها على الإطلاق لأنها سرقت، ولن تجد هذا السايس أو تعرف له أثراً بعد ذلك مطلقاً، لكن لا تجعل هذه المعلومة تدفعك إلى الامتناع عن الدفع للسايس، لأنك إن لم تدفع له سيتحول احتمال أن تعود إلى سيارتك وتجدها قد حُطمت، إلى حقيقة مؤكدة.

2- الرجل صاحب الكشاف في السينما

YouTube / يوني كورن وعرب سكرين للإنتاج الفني
كل مواهب هذا الرجل تتلخص في حيازته كشافاً يضيء به، ويقودك بضع خطوات حتى تجلس على مقعدك، تضطر بعدها آسفاً أن تعطيه في حدود 5 جنيهات، شكراً على صنيعه، أنت بالطبع لم تنسَ الـ 5 جنيهات التي أعطيتها بقشيشاً لقاطع التذاكر الذي لم يفعل شيئاً سوى أنه باعك التذاكر وهي وظيفته، إلا أن ابتسامته عديمة المعنى مصحوبة بكلمة كل سنة وأنت طيب، تعني أن تدفع الـ 5 جنيهات في صمت.
يمكن الاستغناء عن الرجل صاحب الكشاف بعدما صارت هواتفنا المحمولة كلها تحوي تطبيقاً يجعل هاتفك يعمل ككشاف، أو كما في كل الدنيا تكون الكراسي مرقمة بأرقام واضحة ومضيئة في بعض الأحيان لتذهب إلى مكانك مباشرة، هذا الرجل يطلقون عليه مجازاً آشر أو بليسير.

3- حامل المنديل على باب دورة المياه

YouTube / الباتروس للإنتاج الفني
ما أعرفه أن مناديل الحمام تباع على شكل بكرة ولها مكان مخصص في دورات المياه تُثبت فيها، هذا الرجل يقوم بدور حامل المناديل، يعطيك المنديل لقاء البقشيش، وأحياناً يفعل ذلك بعد خروجك من دورة المياه، بينما تحتاجها أنت داخل الدورة، لا تفكر في أن تتجاوزه دون أن تأخذ منه المنديل، إلا إذا كانت معك مناديلك، فهذا العامل أو العاملة بالنسبة إلى دورات مياه النساء، قد استولوا على المناديل الموجودة داخل الحمام، وقتها لن يكون موقفك جيداً.

4- رجل المصعد

YouTube / السبكي للإنتاج السينمائي
لا تتفرد الهيئات الحكومية المصرية بهذه المهنة، فقد شاهدتها في عدد من الأفلام الأميركية لسبب لا يعلمه إلا الله، وليس له مبرر سوى افتراض الكسل أو التخلف في راكبي الآسنسير، بحيث يعجزون عن الضغط على الزر المخصص للطابق الذين يودون الصعود إليه، فيقوم هذا الرجل بهذه المهمة نيابة عنك، نعم هو يقضي ساعات عمله واقفاً أو جالساً داخل المصعد ليضغط لك على الزر فقط ويتقاضى راتباً لقاء هذه الخدمة.

5- الرجل الذي يفتح لك باب الفندق

Wikipedia
هذا الرجل في زيه الرسمي يقف مبتسماً، حتى إذا ما اقتربت فتح لك الباب بنفسه، لا يحصل هذا الرجل في كل الوقت على بقشيش من زبائنه، إلا أن الفنادق تدفع له راتباً لقاء دفعة الباب هذه، وحتى بعد أن تغيرت الأبواب وأصبحت تفتح تلقائياً بالكهرباء، إلا أن هذا الرجل لا يزال محتفظاً بوظيفته.
القائمة تطول بمثل هذه المهن التي يتقاضى أصحابها رواتباً، وأنت لا تعرف تحديداً ما الذي يقدمونه، إنسانياً أتعاطف مع بعضهم لأن لا مهارة يكتسبها ولا شيء يتطور لديه مهما قضى من سنوات في هذا العمل، وباختلاف البلاد تظهر مهن جديدة تشبه هذه المهن، أنت أيضاً يمكن أن تشاركنا قائمتك الخاصة بهؤلاء الذين يتقاضون أموالاً لقاء عمل لا تفهمه.