ما هو نشوز الزوجة وحقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق

نشوز الزوجة يُعرف في العادة بأنه خروجها عن طاعة الزوج وعدم إطاعة أوامره، خاصة أن الزواج رابط قوي يجب الحرص فيه على طاعة الزوج والاستماع إليه، وعن حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق هي الحقوق التي تحصل عليها إن تطلقت من زوجها، ونتعرف في المقال عبر موقعنا كسرة على تعريف نشوز الزوجة بجانب حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق.

نشوز الزوجة

يُعرف نشوز الزوجة أنها عصيان الزوجة لزوجها وعدم إطاعته، وهناك بعض الحالات للنشوز مثل: النشوز قولاً وهو حين تخرج الزوجة الناشز بعبارات وكلمات بذيئة عكس ما كانت عليه في السابق، خاصة إن كانت طيبة الكلام ودائماً ما تُطيع زوجها، بينما النشوز الثاني هو النشوز فعلاً ويتمثل في إطاعة الزوج غصباً وكرهاً، وهناك النشوز قولاً وفعلاً في نفس الوقت، ومن الأمثلة على النشوز عدم إطاعة الزوج وتمكينه من نفسها، أو امتناع الزوجة من دخول زوجها عليها.

حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق

هناك بعض حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق التي يعطيها القانون إليها، ومنها:

  1. أول حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق أنها تحصل على مؤخر الصداق من الزوج بعد طلاقها.
  2. تحصل الزوجة الناشز على الممتلكات التي من حقها، مع العلم أن هذا لا يتأثر في حالة نشوز الزوجة أم لا.
  3. أيضاً من حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق أنها تحصل على الأطفال، بجانب حصولها على حضانة الطفل حتى يُثبت فسوقها أو تقصيرها في واجبها، فإن ثُبت ذلك تنتقل الحضانة لما بعدها في الترتيب ويُقرر القاضي الشرعي من هذا الشخص.
  4. تستطيع الزوجة الناشر أن تتزوج مرة أخرى بعد الطلاق، فهي في تلك الحالة تكون في حُكم المُطلقة، وهذه من أهم حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق.

أسباب تجعل المرأة ناشزاً

توجد بعض الأسباب التي تجعل المرأة ناشزاً ومنها ما يلي:

  • إهمال الزوجة لحقوق الزوج، فإن لم تعرف حقوق زوجها وأنها لا تُطعه وتفعل ما يُريد، فهي تعتبر زوجة ناشزاً في تلك الحالة.
  • المرأة ذات الأخلاق السيئة، فإن سوء الأخلاق من أهم الأسباب التي تجعل المرأة ناشزاً، خاصة أنها تدل على عدم تربيتها جيداً في بيت أهلها، وهو ما يؤثر على أطفالها فيما بعد.
  • إن كان هناك فرق في الفكر الاجتماعي أو فرق في الفكر بشكل عام بين الزوج والزوجة، فهو يتسبب في مشاكل بينهم وحدوث نشوز الزوجة لزوجها.
  • أيضاً تفوق الزوجة في الصفات على زوجها، مثل أن تمتلك المال أو الجمال أكثر منه، أو تمتلك منصب كبير أو نسب يتسبب في نشوزهها للزوج وعدم طاعته.
  • إن اتبعت المرأة تفكير الغرب وهي في العالم العربي وطلبت المُساواة في كل الأمور وتركت تعاليم الدين الإسلامي إن كانت مُسلمة، فقد يتسبب ذلك في جعلها ناشزاً، خاصة أن الدين الإسلامي نهى عن ذلك.
  • إن ظلمت الزوج زوجته وكان مُقصراً كثيراً في حقوقها الشرعية أو لا يتبع تعاليم الدين الإسلامي في التعامل مع زوجته، فإن الزوجة تُعتبر ناشزاً في تلك الحالة.
  • في كثير من الأحيان يوجد أشخاص حول الزوجة سواء من الأقارب أو غيرهم، يقومون بتحريضها وعدم إطاعتها لزوجها، ومع فعل الزوجة لما يقولون فهي تُعتبر ناشزاً لزوجها.

اطلع علىفضل قراءة سورة يس 7 مرات للرزق وقضاء الحاجة

العذر الشرعي لنشوز الزوجة لزوجها

تمتلك الزوجة بعض الأعذار الشرعية نشوزها لزوجها، والتي إن كانت موجودة لا تُعد ناشزاً، ومنها ما يلي:

  1. تهديد الزوج للزوج بضربها ضرب مُبرحاً.
  2. مرض أحد والدي الزوجة مما يؤدي لغيابها عن زوجها.
  3. خروج الزوجة بغرض التفقه في الدين.
  4. قضاء الزوجة للحوائج المعروفة.
  5. دخول اللصوص إلى البيت أو انهدام المنزل أو وجود حريق به.
  6. ذهاب الزوجة إلى القاضي لتطلب الحق الشرعي من زوجها.

مظاهر نشوز الزوجة لزوجها

تعرفنا على حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق والآن نتعرف على بعض المظاهر التي تجعل الزوجة ناشزاً، ومنها ما يلي:

  • إن امتنعت الزوجة عن إعطاء الزوجة حقوقه الشرعية في أي وقت باستثناء إن كان لديها عُذر شرعي أو كانت مريضة، فهي لا تُعتبر ناشزاً في تلك الحالة.
  • إن ابتعدت الزوجة عن الفراش ولم يحصل الزوج منها على واجباته الزوجية فهي تُعتبر ناشزاً.
  • إن عصت الزوجة زوجها وأوامره مثل الخرج من المنزل دون أن يعرف، فهي تُعتبر ناشزاً.
  • إن قامت الزوجة بإيذاء أهل الزوج أو التطاول عليه وعليهم بألفاظ وكلمات بذيئة وسيئة فهي تُعد ناشزاً.
  • إن أدخلت الزوجة أشخاص للمنزل لا يرغب بهم الزوج أو ذهبت لزيارة أشخاص منعها سابقاً من زيارتهم والذهاب إليهم فهي ناشزاً.
  • إن هربت الزوجة من إعطاء الحقوق الشرعية للزوجة أو فعلها للأمر ببطئ شديد فهي ناشزاً.

ما يترتب على نشوز الزوجة لزوجها

يترتب على النشوز عدة أمور في الشرع والقضاء، فإن النشوز مُحرم في الشرع، وحال قيام الزوجة بنشوز زوجها وهي لم تُطعه، عليها ذنب عظيم يُعاقب الله عز وجل عليه، وتفق النفقة الشهرية للزوجة في تلك الحالة، فلا يجب على الزوج أن يُعطيها نفقة شهرية بعد الطلاق ويُحدد القاضي ذلك، وإن وجد الزوج أن زوجته لا تُطيعه ولا تفعل ما يأمر به، عليه أن يستجيب لأوامرها أول مرة فقط، فإن كررت ذلك يهجرها الزوج فترة لكي تتأدب، فإن عادت إلى ذلك من جديد وعدم إطاعة الأوامر يضرب ضرباً غير مُبرحاً.

جدير بالذكر أن النفقة والسكن يسقطون عن الزوجة الناشز ولا يُحق لها أن تحصل عليهم، فإن النفقة من حق الزوجة الطائعة لزوجها وحسنة الأخلاق والتعامل معه، فإن رجعت الزوجة عن ما فعلت في السابق وأطاعت الزوج من جديد، يسقط عنها كل شيء نتج عن نشوزها، ويجب أن ينصحها الزوج باستمرار لبناء بيت جميل وفتح صفحة جديدة فإن الله غفوراً رحيم.

بهذا ينتهي مقالنا عن نشوز الزوجة وتعرفنا به على حقوق الزوجة الناشز بعد الطلاق وكل التفاصيل في هذا السياق، ويُمكنكم معرفة المزيد عن النشوز عبر موقعنا كسرة.

اطلع علىصحيفة استئناف حكم رفض الدعوى بحالتها

أضف تعليق